← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2101 · ص2041
وقيل: أراد أرض الجنة واسعة فاعبدون أعطكم (١). وقيل: فاعبدون بالهجرة إلى المدينة (٢). {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} أي: كل نفس تنال كرب الموت وشدائده أينما كانت فلا تقيموا بدار الشرك. وقيل: أراد كل حي يموت (٣). {ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٥٧)} للثواب والعقاب. {وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} لتنزلنهم قصوراً. {تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٥٨)} ابن عيسى: بوأته منزلاً اتخذت له منزلاً (٤)، ومن قرأ بالثاء (٥) أي: لنجعلنهم ثاوين مقيمين (٦). {الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٥٩) وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ} وكم من دابة.
(١) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٨٨٥). وهو قول ضعيف، لذكر الأمر بالهجرة والانتقال إلى بلد الإيمان في الدنيا. (٢) انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٩١). (٣) انظر: المصدر السابق (٤/ ٢٩١). (٤) في أ " اتخذته منزلاً ". انظر: غرائب التفسير (٢/ ٧٥٧). (٥) في ب " ومن قرأ بالتاء "، والصواب هو المثبت. (٦) وهي قراءة حمزة، والكسائي " لنثوينهم " من: ثويت بالمكان إذا أقمت به، قال الزجاج في معاني القرآن (٤/ ١٣١) " يقال: ثوى الرجل إذا أقام بالمكان، وأثويته: أنزلته منزلاً يقيم فيه ". وقرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر " لنبوئنهم ". انظر: الحجة لأبي علي الفارسي (٢٨١)، الكشف لمكي (٢/ ١٨١).