← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2128 · ص2068
أحدها: أن الهاء يعود إلى الخلق لأنه بمعنى المخلوق، أي: لا يحتاج إلى تربية ورضاع وتغير من حال إلى حال. وقيل: إلى الميت، وهو القول الأول. وقيل: يعود إلى الله و {أَهْوَنُ} بمعنى: هَيِّن كقوله {وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان: ٢٤] والله أكبر (١). وقيل: أهون عليه عندكم لأن الإعادة عندكم أسهل من الإنشاء (٢). وقيل: أهون عليه مما تتوهمون (٣). وقيل: أهون عليه مثلاً (٤). {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فيه ثلاثة أقوال: أحدها: متصل بما قبله على ما ذكرت. والثاني: متصل بما بعده من قوله {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [الروم: ٢٨]. والثالث: المثل الوصف أي: وله الوصف الأرفع ليس كمثله شيء (٥). وقيل: هو شهادة أن لا إله إلا الله (٦). وقيل: الإحياء والإماتة وسائر أوصافه التي لا يشاركه فيها أحد (٧).
(١) حكاه الزجاج في معاني القرآن (٤/ ١٣٩). (٢) انظر: معالم التنزيل (٦/ ٢٦٨). (٣) في أ " وقيل أهون عليه مما يتوهمون "، وانظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٣٢). (٤) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٣٩)، معالم التنزيل (٦/ ٢٦٨). (٥) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٤٨٩)، النكت والعيون (٤/ ٣١٠). (٦) قاله قتادة. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٤٨٩). (٧) قاله الضحاك. انظر: النكت والعيون (٤/ ٣١٠).