← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
232 · ص209
ابن عباس رضي الله عنهما: الأوسط في المقدار: على قدر العسر واليسر (١). وقيل: يطعم كل واحد نصف صاع من بر أو صاعاً من تمر أو شعير وغيرهما من الحبوب التي يقتات أهل البلد. {أَوْ كِسْوَتُهُمْ} يريد ثوباً. وقيل: ثوبين إزاراً ورداء. وقيل: عباءة يلتحف بها أو عمامة يشدّ بها رأسه. {أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} يريد إعتاق إنسان، وخص الرقبة بالذكر: لأن المملوك مشبه بالأسير المشدود رقبته؛ وإعتاقه (٢) كإطلاقه. {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ} أي: واحداً من الثلاثة المذكورة. وقيل: من لم يجد قوته وقوت من يقوته. وقيل: مائتي درهم. {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ} أي: فكفارته صيام ثلاثة أيام (٣)، وفي مصحف ابن مسعود رضي الله عنه: متتابعات (٤). {ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ} يريد إذا حلفتم وحنثتم. {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ} أي: لا تحلفوا أصلاً.
(١) أخرجه الطبري ٨/ ٦٣٥ وابن أبي حاتم ٤/ ١١٩٣ (٦٧٢٤). (٢) سقطت الواو من (ب). (٣) سقطت كلمة (أيام) من (ب). (٤) أخرج الطبري ٨/ ٦٥٢ عن مجاهد قال: في قراءة عبدالله: (فصيام ثلاثة أيام متتابعات)، والقول بالتتابع هو قول جمهور الفقهاء، ومال إليه ابن كثير، حيث يقول: (وهذه إذا لم يثبت كونها قرآناً متواتراً، فلا أقل من أن يكون خبراً واحداً، أو تفسيراً من الصحابة، وهو في حكم المرفوع). انظر: «تفسير ابن كثير» ٥/ ٣٢٩.