← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3039 · ص2979
وقيل: هو قولُه: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}. . الآية، [الأنعام: ١٦٠]. وقيل: قولُه: {مَا أَطْغَيْتُهُ}: من كلام الملَك؛ لأنَّ الكافرَ يقول: كان يعجلني عن التوبة، فيقول: ما أطغيتُه ولكن كان ضالاً (١). وقال بعضُ المفسرين في قوله: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ}: معناه (٢): ما يُكْذَبُ عندي؛ لعلمي بحقِّه من باطله (٣). وقيل: تبديلُه: أنْ يفعلَ بخلاف ما أَخبرْتُه. وقيل: هو كقوله: {لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ} [الأنعام: ١١٥]. وقوله (٤): {وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)}. سبق (٥). {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (٣٠)}: {يَوْمَ}: نُصب بقوله: {ظَلَّام} عند بعضِهم. وقيل: نُصب بقوله: {يُبَدَّلُ}. وقيل: أنذرهم {يَوْمَ نَقُولُ}، كقوله: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} [مريم: ٣٩]. وقيل: ظرفٌ لجميع ما تقدَّم. أي: ذلك يكونُ (٦) يومَ نقول نحن. وقُرئَ: بالياء (٧)، أي يقول الله لجهنمّ:
(١) انظر: جامع البيان (٢٦/ ١٦٨)، النكت والعيون (٥/ ٣٥٢). (٢) " معناه " ساقطة من (أ). (٣) انظر: معاني القرآن (٣/ ٧٩). (٤) " وقوله " ساقطة من (أ). (٥) في سورة الأنفال، الآية (٤٥). (٦) في (أ) " ذلك بك ". (٧) أي {يَقُولُ لِجَهَنَّمَ} وهي قراءة نافع وأبي بكر عن عاصم. [انظر: السَّبعة (ص: ٦٠٧)، معني القراءات (ص: ٤٦٠)، الحجة (٦/ ٢١٣)].