← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3049 · ص2989
وقيل: كلُّ أحدٍ يسمعه من تحت قدميه (١). وقيل: المنادي هو اللهُ تعالى، والمكان القريب هو الأُذُن (٢). {يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ}: بدلٌ من اليوم الأول. {بِالْحَقِّ}: بما هو حقٌّ من الجزاء والثواب والعقاب. {ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢)}: من القبور. ويومُ الخروج عند أبي عبيدة من أسماء يوم القيامة (٣). وسُمِّيَ يومُ العيد يومَ الخروج أيضاً تشبيهاً به. {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ}: أي نحي الخلقَ، ونُميتهم في الدنيا (٤). {وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣)}: بالبعث في الآخرة. {يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ}: تتصدّعُ الأرضُ، فتخرجُ الموتى من صُدوعها {سِرَاعًا}: مُسرعين ذَلِكَ {حَشْرٌ}: جمعُهم. {عَلَيْنَا يَسِيرٌ (٤٤)}: هيِّنٌ، نقول له (٥): كنْ فيكونُ. {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ}: هذا تصبيرٌ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، يقول: نحنُ أعلمُ بما يقولُ المشركون من تكذيبِكَ، والافتراءِ على ربّكَ، ونحنُ لهم بالمرصاد. {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ}: بمسلَّطٍ تسيرُ (٦) فيهم بالجبريّة، حتى لا يُرضيكَ إلاّ عقوبتُهم.
(١) في (ب) " قدمه ". (٢) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١١٣٥). (٣) انظر: مجاز القرآن (٢/ ٢٢٤). (٤) في (ب) " {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي}: الخلقَ، {وَنُمِيتُ}: ونُميتهم، أي: في الدنيا ". (٥) في (ب) " تقول له ". (٦) " تسير " ساقطة من (أ).