← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3191 · ص3131
وقيل: المراد بالتثنية ها هنا الجمع، كقولك: لبّيكَ وسعديكَ، وحنانيكَ، وما جاء مثنّى والمراد به الجمع والدوام، والمعنى: لهم الجنانُ متصلةُ بعضُهما ببعضٍ. {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٣)}. {مُدْهَامَّتَانِ (٦٤)}: أي: مرتويتان ناعمتان. وقيل: خضراوان، تضرب خضرتُهما إلى السَّواد. والدُّهمة: السواد، أي: الغالبُ على هاتين الجنتين النباتُ والرياحينُ المنبسطةُ على وجه الأرض، وفي الأُوليين الأشجار والفواكه (١). {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٥)}. {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦)}: النَّضخ: دون الجري. وقيل: {نَضَّاخَتَانِ}: فوّارتان بالماء (٢). وقيل: جاريتان. وقيل: مملوءتان لا ينقطعان (٣) (٤). أنس - رضي الله عنه -: {نَضَّاخَتَانِ}: " بالمسك والعنبر" (٥). الحسن: " بالخير والبركة " (٦). سعيد بن جبير: " بأنواع الفاكهة " (٧) (٨).
(١) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٥٤)، النُّكت والعيون (٥/ ٤٤١)، تفسير السَّمعاني (٥/ ٣٣٧). (٢) وهو اختيار ابن جرير وابن عطية. [انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٥٤)، المحرر الوجيز (٥/ ٢٣٥)]. (٣) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٥٤)، النُّكت والعيون (٥/ ٤٤١)، تفسير السَّمعاني (٥/ ٣٣٧). (٤) ما بعده من الكلام، كما عند الماوردي في النُّكت والعيون (٥/ ٤٤١) هو جواب على سؤال: بماذا هما نضَّاختان؟. (٥) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٥٤)، النُّكت والعيون (٥/ ٤٤١)، تفسير البغوي (٧/ ٤٥٧). (٦) انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٤٤١)، زاد المسير (٧/ ٣١٧). (٧) انظر: جامع البيان (٢٧/ ١٥٦)، النُّكت والعيون (٥/ ٤٤١). (٨) وقد ضعفه ابن عطية. [انظر: المحرر الوجيز (٥/ ٢٣٥)].