← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3320 · ص3260
الأخفش: الفاءُ زيادةٌ (١). وفي حرف ابن مسعود - رضي الله عنه -: {إن الموتَ الذي تفرُّون منه ملاقيكم} (٢). وقيل: تمَّ الكلامُ عند قوله: {تَفِرُّونَ مِنْهُ}، ثم قال: {فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ}، على تقدير: فرُّوا أو لا تَفرُّوا فإنه ملاقيكم (٣). وفيه بُعدٌ. وقال صاحبُ النظم: " دخلت الفاءُ؛ لأنه جوابٌ لقوله: {فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ} .. {فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ} " (٤). والقول هو الأول، وهو مذهب أبي عليّ (٥). {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}: المرادُ به الأذان لصلاة الجمعة (٦). والجمعةُ سُمِّيت جمعةً (٧) لاجتماع الناس فيها (٨) للصلاة (٩). وكانت العربُ تُسمّيه العَروبة (١٠) (١١).
(١) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢١٢). (٢) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ١٥٦)، شواذ القراءات (ص: ٤٧٣)، المحرر الوجيز (٥/ ٣٠٨). (٣) انظر: الجامع لأحكام القرآن (١٨/ ٩٣). (٤) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢١٢). (٥) انظر: الإغفال؛ لأبي علي الفارسي (٢/ ٥٤٤). (٦) أي إذا حضر الإمام للخطبة وجلس على المنبر. [انظر: جامع البيان (٢٨/ ٩٩)، تفسير البغوي (٨/ ١١٤)، أحكام القرآن؛ لابن العربي (٤/ ٢٤٧)]. (٧) في (ب) " وسُمِّيت الجمعة جمعة ". (٨) في (أ) " فيه ". (٩) قال البغوي: " واختلفوا في تسمية هذا اليوم جمعة، منهم من قال: لأن الله تعالى جمع فيه خلق آدم - عليه السلام -. وقيل: لأن الله تعالى فرغ من خلق الأشياء فاجتمعت فيه المخلوقات. وقيل: لاجتماع الجماعات فيه. وقيل: لاجتماع الناس فيها للصلاة ". [تفسير البغوي (٨/ ١١٦)، وانظر: تفسير الثعلبي (٩/ ٣٠٨)]. (١٠) في (ب) " تَسْمِيَةُ عروبة ". (١١) انظر: تفسير الثعلبي (٩/ ٣٠٨)، النُّكت والعيون (٦/ ٩)، أحكام القرآن؛ لابن العربي (٤/ ٢٤٧).