← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3459 · ص3399
{مُلِئَتْ حَرَسًا}: حَفظة، جمع حارس. وقيل: مصدر , أي: يحرسُهَا الملائكةُ حرساً (١). {شَدِيدًا}: قوِيَّاً. {وَشُهُبًا (٨)}: جمع شهاب , وهو المضيء المتوقد من النار. {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا}: أي من السَّماء. {مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ}: أي الاستماع من الملائكة (٢) ما يقولون فيما بينهم من الكوائن قبل اليوم. {فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ}: طلبَ السمع من جهة السَّماء. {يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (٩)} رصداً (٣): جمع راصد , أي: حفَظَةٌ تمنع من الاستماع , وهو بدل مِن قولهِ: {شِهَابًا}. وقيل: {رَصَدًا} يرصدونه ليرجموه به. وقيل: نجماً رُصِدَ له أي (٤) يمنعُه ويزجُره عن الاستماع (٥). والجمهور: على أن ذلك لم يكن قبل مبعث محمد - صلى الله عليه وسلم -. وقيل: كان الانقضاض. ولم يكن يرجم بها (٦) الشياطين حتى بعث محمد - صلى الله عليه وسلم -. الزُّهري: "كان يُرمى بالنجوم ويرجم بها (٧) الشياطين في الجاهلية لكن غُلِّظ وشُدّد أمرها حين بُعث الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - " (٨).
(١) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١١٠)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٤). (٢) في (ب) " عن الملائكة ". (٣) " رصداً " ساقط من (ب). (٤) " أي " ساقطة من (ب). (٥) انظر: تفسير السَّمرقندي (٣/ ٤٨١)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٥)، البحر المحيط (١٠/ ٢٩٧). (٦) في (ب) " به ". (٧) في (ب) " به ". (٨) انظر: تفسير الصَّنعاني (٣/ ٣٢٢)، تفسير السَّمرقندي (٣/ ٤٨١)، تفسير السَّمعاني (٦/ ٦٧).