← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3486 · ص3426
{وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣)}: صِفْهُ بِكِبَرِ الشَّأن , وجلالة السُّلطان (١). {وَثِيَابَكَ}: أي: الثياب الملبوسة. {فَطَهِّرْ (٤)}: نقّها مما يفسدُ الصلاة. وقيل: طَهِّرها من الذنوب فيها , من قولهم: فلان نقى الثياب , وضده خبيث الثياب. وقيل: لا تكن غادراً , فإنَّ الغادر (٢) يسمى: دَنِس الثياب. قيل: لا تلبس من مكتسبٍ غير طيّب. وقيل: قصّرها. وقيل: {وَثِيَابَكَ}: قلبك , أي: فرّغ قلبك من قول الوليد بن المغيرة. وقيل: عملك. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يحشر المرءُ في ثوبيه اللذين مات فيهما)) (٣) , يعني عمله (٤) الصالح أو الطالح. وقيل: كناية عن النساء , أي: اختر أزواجاً مؤمنات , من قوله: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ}، [البقرة: ١٨٧]. وقيل: من الحيض. وقيل: نفسك , أي: أصلح نفسك من قولهم: فداك ثوبي أي نفسي. {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥)}: أي: فاهجر ما يؤدي إلى العذاب. وقيل: {الرُّشْدُ} الصَّنم. والكسر والضم لغتان (٥).
(١) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٤١٣)، جامع البيان (٢٩/ ١٤٤). (٢) في (ب) " للغادر ". (٣) أورده الماوردي في النكت والعيون (٦/ ١٣٦)، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٦٢). (٤) في (ب): " عمل ". (٥) وهما قراءتان صحيحتان، فقد قرأ حفص عن عاصم {وَالرُّجْزَ} بضم الرَّاء، وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم {وَالرُّجْزَ} بكسر الرَّاء. [انظر القراءة وتوجيهها: السَّبعة (ص: ٦٥٩)، معاني القراءات (ص: ٥١٣)، الحُجَّة (٦/ ٣٣٨)].