← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
397 · ص374
{أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} أي: اتخذها (١) مسكناً. {فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} سبق تفسيرها في البقرة (٢). وعن أهل الكتابين: أنها شجرة الحنظل، أي: استدلّا على (٣) مرارة أحوال الدنيا، حكاه الماوردي (٤). {فَتَكُونَا} أي: فتصيرا (٥). {مِنَ الظَّالِمِينَ (١٩)} يجوز أن يكون نصباً، وأن يكون جزماً (٦). {فَوَسْوَسَ لَهُمَا} أي: إليهما (٧) {الشَّيْطَانُ}. قيل (٨): كان وسواساً وإلهاماً. وقيل: كان كلاماً، لقوله عقيبه {وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا}، الآية (٩). ابن بحر: أصل الوسواس: الإكثار من الكلام على غير نظام. غيره (١٠): الوسوسة: حديث النفس. {لِيُبْدِيَ لَهُمَا} ليظهر، واللام لام العاقبة.
(١) في (جـ): (اتخذاها). (٢) انظر: تفسير سورة البقرة، الآية: (٣٥). (٣) في (جـ): (أي ليستدلا بها على ... ). (٤) انظر: «النكت والعيون» ٢/ ٢٠٩ للماوردي، وقد نقله الماوردي عن محمد بن إسحاق. (٥) سقطت (أي) من (ب)، وفي (جـ) سقط قوله: (أي فتصيرا) كاملاً. (٦) قال الكرماني في تفسير سورة البقرة، الآية (٣٥): (فتكونا: فتصيرا، يجوز أن يكون جزماً عطفاً على النهي، ويجوز أن يكون نصباً جواباً للنهي). (٧) سقط قوله: (أي إليهما) من (جـ). (٨) في (جـ): (وقيل). (٩) قوله: (الآية) لم يرد في (ب) ولا (جـ). (١٠) سقطت كلمة (غيره) من (ب).