← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
407 · ص384
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ} إضافة ملك وتمليك. {الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ} خَلَقَهُ وأَظْهَرَه. {وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} اللذيذات والحلالات، وقيل: هي الشاة وألبانها، لأنهم حرموها في حجهم، وقيل: هي البَحِيْرة الآية (١). {قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} أي: للمؤمنين (٢) والكافرين. {خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي: لا يشاركهم فيها يوم القيامة من ليس بمؤمن. وقيل: هي للمؤمنين في الدنيا مشوباً بالكدر والحزن خالصة يوم القيامة من التعب والنصب والحزن والوصب (٣). و{خَالِصَةً} خبر المبتدأ، وقيل: خبر بعد خبر، ومن نصبها فعلى الحال (٤)، والعامل فيها اللام، وهذه مسألة طويلة كتب النحو أولى بها. {كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣٢)} أي (٥): كما بينا هذا الحكم نبين سائر الأحكام. {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} الفواحش: الكبائر سراً وجهراً.
(١) هكذا في النسخ الثلاث، ولم يظهر لي معنى قوله (الآية)، إلا أن يكون أراد: الواردة في الآية، أو أعود لتفسير بقية الآية، والله أعلم. (٢) في (أ): (أي المؤمنين والكافرين). (٣) سقطت كلمة (الوصب) من (ب). (٤) قرأ نافع وحده (خالصةٌ) بالرفع، وقرأ باقي العشرة (خالصةً) بالنصب. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ١٨٠). (٥) سقطت (أي) من (أ).