← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
722 · ص699
{ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً} ملتبساً لا تدرون (١) وجهه واجعلوه ظاهراً منكشفاً، وقيل: غمّاً عليكم، وقيل: معناه افعلوا ما تريدون عن مشورةٍ (٢) لتكونوا على بيّنة. {ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ} أي: اقضوا ما أنتم قاضون، وافعلوا ما تريدون، وقيل: افرغوا عنّي، من: قضيتُ دَيْني، وقيل: اقتلوني إن قدرتم. ابن بحر: أعلموني بآخر ما عندكم، من قوله: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء: ٤] أي: أعلمناهم. {وَلَا تُنْظِرُونِ (٧١)} لا تؤخّرون. ابن بحر: لا تؤخّروا (٣) إعلامي، والمعنى: لا أخاف (٤) غائلة عداوتكم. {فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ} عن الإيمان وقبول كلامي. {فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ} فيه وجهان: أحدهما: ما سألتكم من أجر فأوجب التّولّي. والثّاني: ما سألتكم من أجر ففاتني بتولّيكم. {إِنْ أَجْرِيَ} ثوابي. {إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧٢)} المستسلمين لأوامره ونواهيه. {فَكَذَّبُوهُ} داموا على تكذيبه. {فَنَجَّيْنَاهُ} من الغرق ومقاساة الكفّار.
(١) في (د): (لا يدعون وجهه). (٢) هكذا في (د) وفي (ب): (على مشورة)، بينما في (أ): (ما تريدون مشورة). (٣) في (ب): (لا تؤخرون) وفي (د): (لا تؤخرا). (٤) في (ب): (ما أخاف).