56 · ص59 · ج7
[الأنعام: ١٤٨] ١.
وقال تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ} [الأنبياء: ٢٦].
وفي "صحيح مسلم" وغيره ٢ في قصة غزوة ذي قَرَد: أنَّ عبد الرحمن الفزاري أغار على إبل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، وأنَّه قتَل بعضَ الفرسان من الصحابة، ثم قتله أبو قتادة. فهذا الرجل كان مشركًا، والغالب أن يكون ولد قبل المبعث ثم قُتل مشركًا.
[ل ٥٥/ب] قال ابن جرير ٣: وقد أُنشِد لبعض الجاهلية الجهلاء ٤:
ألا ضربت تلك الفتاةُ هجينَها ... ألا قضَب الرحمنُ ربِّي يمينَها
قال: وقال سلامة بن جَندل الطُّهَوي ٥:
عجِلتم علينا عجلتَينا عليكم ... وما يشأ الرحمنُ يعقِدْ ويُطلق
الثاني: أنَّ النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يجوز أن يخاطبهم بما لا يعرفون بنحو:
١ تخريج الآية من المصنف.
٢ "صحيح مسلم" (١٨٠٧) وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١٦٥١٨) وأبو داود (٢٧٥٤) وابن حبان (٧١٧٣) وغيرهم. وانظر: "مفردات القرآن" للفراهي (١٨٧).
٣ في "تفسيره" (١/ ١٣١).
٤ البيت للشنفرى. انظر: "الاشتقاق" لابن دريد (٥٩) وروايته في "ديوانه" (٤٠) خالية من الشاهد.
٥ انظر: "ديوانه" (١٨٤) و"الأصمعيات" (١٥٢). وانظر شواهد أخرى في "مفردات القرآن" للفراهي (١٨٦ ــ ١٨٩).