← المكتبة ▭▭ صفحتان
الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم
ابن القيم العقيدة 751 هـ
A− A+
540 · ص438 · ج2
مستعمل في لغة العرب ١، وفي القرآن منه كثير، كقوله تعالى: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ} [النحل: ١] أي: مأموره الذي قدَّره وقضاه، وقال له: كن ٢، وكذلك قوله: {فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ} [هود: ١٠١]. أي: مأموره الذي أمرَ به من إهلاكهم. وكذلك قوله: {وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ} [النحل: ٧٧]. وكذلك لفظ الخَلْق يستعمل بمعنى المخلوق كثيرًا ٣، كقوله: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ} [لقمان: ١١]. والرحمة تُستعمل ٤ بمعنى المخلوق بالرحمة ٥، كقوله للجنة: «أنت رحمتي» ٦. فليس في قوله تعالى: {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: ٨٥] ما يدل على أنها قديمة غير مخلوقة بوجهٍ ما. وقد قال بعض السلف في تفسيرها: جرى بأمر [٩٧ أ] الله في أجساد الخلق، وبقدرته استقرَّ ٧.
١ انظر: درء التعارض (٧/ ٢٦١) والجواب الصحيح (٢/ ١٥٨)، (٤/ ٦٥)، ومجموع الفتاوى (٢٠/ ٤٩٣). ٢ ساقط من (ن). ٣ «كثيرًا» ساقط من (ط). ٤ «بمعنى ... نستعمل» ساقط من (ن). ٥ لم يرد «بالرحمة» في (أ، غ). وانظر: بدائع الفوائد (٦٧٦) ودرء التعارض (٧/ ٢٦١) والجواب الصحيح (٢/ ١٩٨). ٦ أخرجه البخاري (٤٨٥٠) ومسلم (٢٨٤٦) من حديث ابي هريرة. ٧ لم أقف عليه.