← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
1510 · ص1515 · ج2
جعلت معصيتي عقابًا: أفأنال عقابين، أين العادل لدون ما معصية؟ قاضى، لا تصخ سمعك عني واعذر احتبائي الروب وزحزحة القيد عن معصمي: فإن كنت المذنب والمحامي إن لست قاضيّ والغريم؟ "واغفر إلهي ما أقول") ١. وهو نص على ركاكته وسقم تركيبه -كعادة قائله خاصة الحداثيين عمومًا- يطفح بالاعتراض والاستخفاف باللَّه تعالى وقدره، تعالى اللَّه عما يقولون علوًا كبيرًا. وعلى المنوال نفسه في الركاكة والضلال قوله: (هل أندب العالم الذي أضعت؟ هل أشتم القدر الذي اختصر المارد وشوهه؟ هل أكسر القمقم وانفلت؟ أم أقبع فيه راضيًا، كما بقصر؟ هل استغيث بسليمان مستسمحًا أو أنادي: "إلهي ابعث الصياد"؟ أو لن يقول إلهي: "ولماذا تريد الانفلات؟ ") ٢.
١ الأعمال الكاملة لتوفيق صايغ: ص ٢٦ - ٢٧. ٢ المصدر السابق: ص ٤٣.