← المكتبة ▭▭ 2 pages
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
1731 · ص1738 · ج3
{ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (١٨)} ١. • الدين: في أكثر فصول البحث شواهد وأدلة على عبثهم بالدين عقيدة وشريعة. • الذنوب: استخف الحداثيون بالذنوب لاعتقادهم أنه لا يوجد شيء اسمه "ذنوب"، وهذا مبني على عقيدتهم في جحد الربوبية والألوهية والنبوات والمعاد، ولذلك قالوا كما قال أسلافهم {لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨)} ٢. يقول أحدهم عن الدين وتعاليمه: (خدعتنا تعاليم هذي الكتب عن وصايا الشريط الطويل وعن أغنيات الخشب. . . خدعتنا مقاعدنا المدرسية لم تعد النار نارًا وتلك الجنان جنانًا سوى في الكتب. . . سأدخل مع روحي الآن حربْ وألقي بها في مهب الذنوب المعدة للصالحين هناك ويرتع فيها هنا جنرال ويرتع رب
١ الآية ١٨ من سورة الأنفال. ٢ الآية ٨ من سورة المجادلة.
→ prev 1731 / 2275 next ←