245 · ص246 · ج1
وعاقر بعد من قال
إنما هي من الحور الحسان
حلم المؤمن
فإن لم تلد، فلا لعقم
بل منحة من الأرباب:
أن تنعم باللذة
الخصبة خصب المتئمات) ١.
فمن منبعه النصراني إلى رؤيته الوثنية في اعتقاد الأرباب، ثم إلى اعتقاد نفسه ربًا حيث يقول:
(أنا رب قديم
تقصد موحاه الأمم
فتحت الكوة أتلصص
فألفيتني مقعدًا أجش
وكبوت) ٢.
ومن كبواته الاعتقادية ينفث أقواله الممتزجة بالنصرانية المحرفة مع الجاهلية، مع الكلام المفكك الركيك، يقول:
(رفرف على أرضنا
يا ضبابًا معزي
وحل علينا
١ الأعمال الكاملة لتوفيق صايغ: ص ٩٠ - ٩١.
٢ المصدر السابق: ص ١٠١.