277 · ص278 · ج1
شيئًا له قسماتنا الشوهاء ترسمه أنانياتنا) ١.
ويقول عن هروشيما:
(من أي أعماق البشر
يتفجر الموت الزؤام على البشر؟!
ولأي كهف ينزوي اللَّه المعفر بالغبار
وبالدخان وبالشرر؟) ٢.
ويقول:
(حين قيل: انقضى كل شيء
كانت المئذنة
شارب اللَّه تحت النعال الغريبة) ٣.
ويقول:
(الحزن ياسمين
في وطن العجائب السبعين
والفقر موسيقى
وقتل اللَّه في كمين
خبزٌ) ٤.
ويقول توفيق زياد وهو درزيّ فلسطينيّ وماركسيّ حداثيّ:
(وإلى الأشجار أو العمدان
١ ديوان سميح القاسم: ص ٣١٨.
٢ المصدر السابق: ص ٣٢٤ - ٣٢٥.
٣ المصدر السابق: ص ٤١٧.
٤ المصدر السابق: ص ٦٥٤.