486 · ص487 · ج1
دينهم وأمتهم، ويسممِهم (البله الذين يجعلون الحداثة ناقضة للإيمان) ١، ويصفهم بـ (الكهول - المهدفون أهداف النواعير) ٢ و (تخثر التراثي) ٣، ويدافع عن البياتي ونازك قائلًا: (لم يتعمد هؤلاء جرح عقيدة أمتهم) ٤، وهي تزكية ومدافعة باهتة عن ماركسي يقول:
(يغني عمر الخيام يا أخت
حقول الزيت واللَّهُ
يغني طفله الصلوب في مزرعة الشاة) ٥.
ويقول:
(على أبواب طهران رأيناه
يغني الشمس في الليل
يغني الموت، واللَّهُ
على جبهته جرح عميق فاغر فاه) ٦.
ويقول:
(أتخطى الوضع البشري
أدور وحيدًا حول اللَّه وحول منازله في الأرض) ٧.
ويقول: (موسيقي أعمى ينزف فوق الأوتار دمًا، يرفع مثلي يده في صمت فراغ الأشياء، ويبحث عن شيء ضاع، يدور وحيدًا حول اللَّه،
١ عكاظ عدد ١٠٥٩٣ في ١٨/ ٣/ ١٤١٦.
٢ القصيدة الحديثة وأعباء التجاوز: ص ١١، ١٥.
٣ المصدر السابق: ص ٢٠٨.
٤ المصدر السابق: ص ١٥٤.
٥ ديوان البياتي ١/ ٢٩٦.
٦ ديوان البياتي ١/ ٢٩٧.
٧ المصدر السابق ٢/ ٤٠٣، ٤٠٤.