← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
556 · ص557 · ج1
أواصل موتي في الأصقاع الوثنية، حيث الموسيقى والثورة والحب وحيث اللَّه) ١. ونحو ما سبق قوله: (لغتي صارت قنديلًا في باب اللَّه. . . . فيبقى صوتي قنديلًا في باب اللَّه) ٢. ويجعل صفة البصر للَّه تعالى موضع تندرٍ ووهم، حيث يجعل إثباتها من كلام أحد المجانين، وذلك في قوله: . . . انتظريني -قال المجنون- وظلي ميتة بين الموتى، واقتربي من ضوء الشمعة، إن اللَّه يرانا ويرى وجهي الخائف مقتربًا من وجهك) ٣. وينتقص الباري سبحانه غاية التنقص في قوله: (. . . اتخطى الوضع البشري، ادور وحيدًا حول اللَّه وحول منازله في الأرض. . . . . . موسيقى أعمى ينزف فوق الأوتار دمًا، يرفع مثلي يده في صمت فراغ الأشياء، ويبحث عن شيء ضاع، يدور وحيدًا حول اللَّه، بصوت فمي أو فمه يصرخ. . . . . . ويقول وداعًا لمآذن قصر الحمراء، يدور وحيدًا حول اللَّه. وحول منازله في الأرض. . .) ٤.
١ المصدر السابق ٢/ ٣٧٦. ٢ ديوان البياتي ٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩. ٣ المصدر السابق ٢/ ٣٨٢. ٤ المصدر السابق ٢/ ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٥.