← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
566 · ص567 · ج1
وألقى بين جنبيه ببعض الفيض من ذاته وجلاه، وزينه، فكان صنيعه الإنسان فنحن له كمرأة، يطالع فوق صفحتها جمال الذات مجلوًّا، ويشهد حسنه فينا . . . فهذا حبنا للَّه أليس اللَّه نور الكون فكن نورًا كمثل اللَّه. ليستجلي على مرآتنا حسنه شرطي: مقاطعًا ولكن شيخنا الطيب، هل ربي له عينان لكي ينظر في المرأة؟ الحلاج: ولكن ولدي الطيب، هل قفل على قلبك حتى ينطق القرآن "أم على قلوب أقفالها"؟ شرطي آخر: أجدت الرد، كيف إذن تظن اللَّه. بلا نعت بلا تشبيه الحلاج: أظن اللَّه، كيف، ونوره المصباح وظني كوة المشكاة وكوني بضعة منه تعود إليه الشرطي: أتعني أن هذا الهيكل المهدوم بعض منه وأن اللَّه جَلَّ جلاله متفرق في الناس؟