← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
632 · ص633 · ج1
فلا تحسبيه علينا ولا تحسبينا عليه ابحثي عن سماء بها اللَّه. فاللَّه لم يتحدر إلى الأرض أو فابحثي عنه في وصفه لم يكن غير رب غني فروحي إلى الأغنياء تريه. . . فإلى أي رب سيلجأ أبناؤه الفقراء؟ . . . أتلفت نحو بلادي. . . وأجهش ما همني سمع اللَّه هذا النشيج إذن؟ أم تصامم؟ إن كان لا يتنازل أن يمسح الدمع أو أن يهدئ في ليلة وجعي. . . . . . سألوا اللَّه عن علة الأمر لم يستمع، ثم في ليلة كان أفقرهم خائفًا من عيون الطيور رأى اللَّه في طلعة للهلال فقال: إذن. . ذاك ربي يطاردني سوف يفضحني كيف يبقى إلهًا مضيئًا وكل الذي في حياتي عتم وضوء الطغاة وراء حصون مدججة