891 · ص892 · ج2
ويستعير وصفًا لحبيبته من التراث النصراني فيقول:
(أهواك منذ كنت صغرى كصفحة الإنجيل) ١
ويصف أخرى بوصف صليبي قائلًا:
(يا صليب الأغراء من خصلتي زهر شفاهي لمسح هذا الصليب) ٢
ويخاطب عشيقة نصرانية رآها تلبس الصليب، فهام بها وبصليبها فعل كهنة الكنائس، ويقول تحت عنوان "الصليب الذهبي":
(انقطة نور بين نهديك ترجف صليبك هذا زينة أم تصوف
. . . امرتعش الأسلاك يا لون حيرتي سريرك مصقول وأرضك متحف
. . . أجامحة السلسال إني شاعر حروفي لهيب اللَّه هل نتعرف؟
طلعت على عمري خيال نبية صليب وسلسال ثَمين ومعطف
. . . على صدرك المعتز ينتحر الأسى وتبرا جراحات المسيح وتنشف) ٣ وأخرى من خديناته في مدريد يخاطبها على أنه سيذهب بها في عيد رأس السنة النصرانية إلى الكنيسة ويدعو المسيح، ويفعل كما يفعل النصارى وكأنه فرد منهم، يقول:
(لو كنت في مدريد في رأس السنة
كنا ذهبنا آخر الليل إلى الكنيسة
كنا حملنا شمعنا وزيتنا
لسيد السلام والمحبة
كنا شكونا حزننا إليه
١ المصدر السابق ١/ ٢٩.
٢ المصدر السابق ١/ ١٢٨.
٣ المصدر السابق ١/ ٢٢٦ - ٢٢٧.