← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
224 · ص224
أبو تمام: فاضت سحائبُ من نَعمائه وكفَتْ ... بؤساً على البؤس حتى اجتثّتِ البؤْسا قال أبو الطيب: نقَمٌ على نِقَم الزّمان يصُبُّها ... نعَمٌ على النِّعمِ التي لا تُجحَدِ أبو تمام: كتبْتَ أوجهَهُم مشْقاً ونمنَمةً ... طعْناً وضرْباً يفُلّ الهامَ والصُّلُفا قال أبو الطيب: وكلّ فتًى للحُرب فوق جبينه ... منَ الضّرْبِ سطْرٌ بالأسنّة معجَمُ العتّابي: فإنّ جسيماتِ المعالي مشوبةٌ ... بمستَودَعاتٍ في بُطونِ الأساوِدِ أبو الطيب: تُريدين إدراكَ المعالي رخيصةً ... ولا بدّ دون الشّهْدِ منْ إبرِ النّحْل