← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
236 · ص236
حذَراً عليه قبلَ يوم فِراقِه ... حتى لكدْتُ بماءِ دمعيَ أشرَقُ بشار: يا أطيب الناس ريقاً غير مُختبَرٍ ... إلا شهادة أطراف المساويك أبو الطيب: ويمنعُ ثغرَهُ من كل صبٍّ ... ويمنحُه البشامةَ والأراكا عمْران بن حِطّان: أنكرتُ بعدَك مَن قد كنتُ آلفُه ... ما النّاس بعدَك يا مرداسُ بالناسِ قال أبو الطيب: ومن أعتاضُ عنكَ إذا افترَقْنا ... وكلّ الناسِ زورٌ ما خَلاكا وله في أخرى: إنما الناسُ حيثُ أنت وما النّا ... سُ بناسٍ في موضعٍ منكَ خالِ فتبرّد وبالغ. أبو تمام: