← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
246 · ص246
فجمع هذا المعنى الى المعنى الأول ببيتيه. علي بن جبلة: قمر نمّ عليه نورُه ... كيف يُخفي الليل بدراً طلَعا أبو الطيب: أمنَ ازديارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ ... إذ حيثُ كنتِ من الظلامِ ضياءُ دِعبل: تلك المساعي إذا ما أخّرتْ رجلاً ... أحبّ للناس عيباً كالذي عابَه كذاك من كان هدمُ المجد غايتَه ... فإنه لبُناةِ المجد سبّابَه أبو تمام: وذو النّقْص في الدنيا بذي الفضلِ مولَعُ مروان بن أبي حفصة: ما ضرّني حسدُ اللّئام ولم يزلْ ... ذو الفضل يحسُده ذوو التّقصير غيره: وأجرأ مَن رأيت بظهر غيب ... على عيبِ الرجال ذوو العُيوب أبو الطيب: والحُرّ ممتحَنٌ بأولادِ الزِّنى