← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
247 · ص247
ومثله له: تُعادينا لأنّا غيرُ لُكْنٍ ... وتُبغضُنا لأنّا غيرُ عور ثم نقله وزاد فيه وغيّره فأحسن: وإذا أتتْك مذمّتي من ناقصٍ ... فهي الشهادةُ لي بأني كامِلُ ومن هذا المعنى قول الطّرمّاح: لقد زادَني حباً لنفسيَ أنّني ... بغيضٌ الى كل امرئ غيرِ طائل وإني شقيٌ باللّئام ولن ترى ... شقياً بهم إلا كريمَ الشمائل أبو سعيد المخزومي: قوم إذا أخذوا عليك ثنيّة ... ضاقت عليك سهولُها ووعورُها أبو الطيب: أخذت على الأرواح كل ثنيّةٍ ... من العيشِ تعطي ما تشاء وتمنعُ قد أخرج هذا في سرقاته وما أراه منها؛ لأن أخذ الثنية لفظة مستعملة عند العرب. المخزومي: أمَلي في التاج ألبَسه ... وله في الشعر آمال أبو الطيب: