← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
260 · ص260
أبو تمام: تكادُ مغانيه تهشّ عِراصُها ... فتركبُ من شوقٍ الى كلّ راكبِ وله: وفدتْ الى الآفاق من نفَحاتِه ... نعمٌ تسائلُ عن ذوي الإقْتار وله: فإن لم يفِد يوماً إليهنّ طالبٌ ... وفدْن الى كلّ امرئٍ غير طالِبِ أبو الطيب: قَيلٌ بمنبجَ مثْواهُ ونائلُه ... في الأفْقِ يسألُ عمّن غيرَهُ سألا ثم كرره فقال: وأنفسُهم مبذولةٌ لوفودِهم ... وأموالُهم في دارِ من لم يفِد وفْدُ ثم كرره فزاد وأحسن، فقال: وعطاء مالٍ لو عداهُ طالبٌ ... أنفقتَه في أن تُلاقي طالِبا لبعضهم في طاهر بن الحسين: عجبتُ لحرّاقةِ ابنِ الحسيْ ... نِ لا غرقت كيف لا تغرَقُ وبحرانِ: من فوقِها واحد ... وآخر من تحتها مُطبِقُ وأعجبُ من ذاك عيدانُها ... وقد مسّها كيفَ لا تورِقُ