← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
376 · ص376
أبو عيينة: تطيّبُ دُنيانا إذا ما تنفّستْ ... كأنّ فتيتَ المِسكِ في دورِنا هبّا أبو الطيب: تنفّسُ والعواصمُ منك عَشْرٌ ... فيُعرَفُ طيبُ ذلكَ في الهواء حسّان: إذا ما نضيْنا بأسيافنا ... جعلْنا الجماجمَ أغمادَها وقد أكثر الناس فيه بعده. ومن مليحه قول الحماسي: منابرُهن بطون الأك ... فّ وأغمادُهن رءوس الملوك وقال أبو الطيب: لعِلمِها أنها تصيرُ دماً ... وأنّه في الرِّقاب يُغمدُها صالح بن عبد القدوس: عدوّكَ ذو العقلِ خيرٌ من الصّ ... ديقِ الوامِقِ الأحمَقِ أبو الطيب: ومن العداوةِ ما ينالُك نفعُه ... ومن الصّداقةِ ما يضرُّ ويؤلمُ أمية بن أبي الصّلت: أأذْكرُ حاجَتي أم قد كفاني ... حياؤكَ إنّ شيمتَك الحياءُ