← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
381 · ص381
أبو الطيب: ويدٌ كأنّ نوالَها وقِتالَها ... فرْضٌ يحقّ عليكَ وهو تبرُّعُ حمزة بن بيض: وهمّك فيها جِسامُ الأمور ... وهمُّ لِداتِك أن يلعَبوا أبو الطيب: وهمُّها في العُلا والمجدِ ناشئةً ... وهمُّ أترابِها في اللهْوِ واللّعِبِ ابن الرومي: وما الشُكْرُ إلا توأمُ الحِقدِ في الفتى ... وبعضُ السّجايا ينتَمين الى بعضِ أبو الطيب: جزاك ربُّك بالإحسانِ مغفِرةً ... فحُزْنُ كلّ أخي حزْنِ أخو الغضَبِ غيره: فما كان قيسٌ هُلْكُه هلْكٌ واحدٍ ... ولكنّه بُنيانُ قومٍ تهدّما ابن المقفع: وتقْتُلني فتقْتُل بي كريماً ... يموت بموته بشرٌ كثيرُ