← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
388 · ص388
بكر بن النّطاح: هذا أبو دُلف الذي لسيوفه ... ورماحه تتعبّد الأقدارُ علي بن جبلة - ويروى لخلف بن مرزوق: أنت الذي تُنزل الأيامَ منزلها ... وتنقل الدهرَ من حال الى حال أبو الطيب: نفذَ القضاءُ بما أردْتَ كأنّه ... لك كلما أزمَعْت شيئاً أزْمَعا وأطاعَك الدهرُ العصيُّ كأنّه ... عبدٌ إذا ناديتَ لبّى مُسرعا ونحوه له: ملكٌ تكوّن كيف شاءَ كأنّما ... يجري بفضل قضائِه المقدورُ وأما المصراع الأول فقد قدمنا ذكر أمثاله ونحوه له: وأراك دهْوك ما تحاول في العِدى ... حتى كأنّ صروفَه أنصارُ وله: وأراد فيكَ مرادَك المقدارُ يزيد المهلّبي: سعيتُم فأدركْتُم بصالح سعيِكُم ... وأدرَك قومٌ غيرُكم بالمقادِر وله: إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى ... فإنّكُمُ قُدِّمتُم بالمناقِب