← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
389 · ص389
أبو الطيب: وما كنتَ ممن أدرك المجدَ بالمُنى ... ولكنْ بأيامٍ أشَبْن النّواصِيا واللفظ من قول نُفَيع بن صفار: أيا مالِكاً لا يُرتَجى المُلْكُ بالمُنى ونحوه له: ليسَ إلا أبا العشائِر خلْقٌ ... ساد هذا الأنامَ باستِحْقاقِ قال بعضهم: وخبرني البوّابُ أنّك نائمٌ ... وأنت إذا استيقظت أيضاً فنائم أبو الطيب: ونامُ الخُويدِمُ عن ليلِنا ... وقد نام قبلُ عمًى لا كرى حسان بن ثابت: لا عيبَ بالقومِ من طولِ ومن قصَرٍ ... جسمُ البِغالِ وأحلامُ العصافيرِ العباس بن مِرداس ويروى لربيعة الرّقي: فما عظِمُ الرّجالِ لهم بفخرٍ ... ولكنْ فخرُهم كرَمٌ وخيرُ