← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
395 · ص395
أبو الطيب: يُقبِلُهُم وجْهَ كلِّ سابحةٍ ... أربَعُها قبلَ طرْفِها تصِلُ أبو تمام: فهْو غضُّ الإباءِ والرأْي غضّ ال ... حزم غضُّ النّوالِ غضّ الشبابِ أبو الطيب: حديدُ اللسان حديدُ الجنان ... حديدُ الحُسام حديد السنان بعض العرب: كأنّ يديها حين جدّ نَجاؤها ... طَريدان والرِّجلان طالِبتا وِتْرِ رؤبة: يداه بالضّبْعين يشدوانه ... ورجلا أحرج يحدوانه أبو الطيب: طردْتُ من مصرَ أيديها بأرجُلها ... حتى مرقْن بنا من جوْشَ والمعلَمِ بعض رجال العرب: إني إذا ما القوم كانوا أنجيه ... واضطرب القوم اضطراب الأرشِيهْ وشد فوق بعضهم بالأدْويه ... هناك أوصيني ولا توصي بيهْ وقال الأصمعي وغيره يصف قوماً أتعبهم السير والسهر: فرقدوا على ركابهم،