← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
398 · ص398
أبو الطيب: وأصْرَعُ أي الوحشِ قفّيتُه به ... وأنزِلُ عنه مثلَه حين أركَبُ النابغة الجَعدي: ونُنكِر يومَ الرّوعِ ألوانَ خيلِنا ... من الطّعْنَ حتى تحسِبَ الورْدَ أشْقَرا أبو الطيب: جفَتْني كأني لستُ أنطَقَ قومِها ... وأطعَنهم والشُهْبُ في صورةِ الدُهْم أبو تمام: وما نفْعُ مَن قد مات بالأمسِ صادِيا ... إذا ما سماءُ اليومِ طال انهِمارُها وأظنه أخذه من قول طرَفة - وإن كان غامضاً: فسقى ديارَكِ غير مفسِدِها ... صوبُ الرّبيع وديمةٌ تهْمي البحتري: واعلَمْ بأنّ الغيثَ ليس بنافِع ... للناس ما لم يأتِ في إبّانِه أبو الطيب: سبقْتَ إليهم مناياهُم ... ومنفعة الغوثِ قبلَ العطَبْ أبو نواس: وإذا المطيُّ بنا بلغْنَ محمّداً ... فظُهورُهنّ على الرِّجالِ حرامُ