← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
397 · ص397
دِعبِل: هي النفسُ ما حسنْتَه فمحسَّن ... لديها وما قبّحْتَه فمقبَّحُ أبو الطيب: فما الخوف إلا ما تخوّفَه الفتى ... وما الأمنُ إلا ما رآه الفتى أمْنا وهو قريب من قول لبيد: اكذب النّفْسَ إذا حدّثْتها ... إنّ صدقَ النفسِ يُزري بالأمل أبو تمام: ترى قسَماتِنا تسَوَّد فيها ... وما أخلاقُنا فيها بسودِ أبو الطيب: تسوِّدُ الشمسُ منا بيضَ أوجُهِنا ... ولا تسوِّدُ بيضَ العُذرِ واللِّمَمِ قال: وليس الذي يجري من العين ماءَها ... ولكنها روحي تذوبُ فتقطُرُ أبو الطيب: أرواحُنا انهملَتْ وعِشنا بعدَها ... من بعدِ ما قطرَتْ على الأقدامِ ابن المعتز: تخالُ آخرَه في الشدِّ أوّلَه ... وفيه عدْوٌ وراءَ السّبْقِ مذْخورُ