8 · ص113 · ج20
٦٠ - سادسةٌ جواب ١ شَرْطٍ ما جَزَمْ ... كـ لو أَردتُ لكتبْتُ بالقَلَمْ
٦١ - كذا جَوابُ جَازمٍ لم يَقْترنْ ... بالفا ولولا كيفَ لَمَّا فافْقَهَنْ
٦٢ - وَقُمْتُ ثُمَّ جاء زيدٌ ٢ سابِعَهْ ... إذْ لا مَحلَّ لِلَّتي هِيْ تابِعَهْ
٦٣ - مسألةٌ ٣ رابعةٌ للجُمَلِ ... الخَبَريَّةِ لها بِفَصْل
٦٤ - فَبْعدَ مَحْضِ النكراتِ قُلْ صِفَاتْ ... لصَنْعةٍ كـ مَنْ فتًى يَهْوى الفَتاتْ
٦٥ - وإنْ تَلتْ معارفًا مَحضِيَّهْ ... فَهِيَ أحوالٌ تُرى مَرْضِيَّهْ
٦٦ - أو بَعْدَ غير المحْضِ كان منهما ... فاحْمِلْ على ما شئتَ مِنْ حُكْمِهما
٦٧ - والثانِ ٤ مَثَلُ الحمار يَحْمِلُ ... كـ جاء عبد صالحٌ يهرول
٦٨ - بابٌ به الظَّرفُ وما قَدْ عَادلَه ٥ ... يأتي وأربعًا تَرى مَسَائِلَهْ
٦٩ - أَحَدُها التعليق بالفِعْل ومَا ... مَعْناهُ فيه الْزَمْ لكلٍّ منهما
٧٠ - أو ما بمُشْبهٍ لِفْعلٍ أُوِّلا ... ذَكَر في المغني وثَمَّ مَثَّلا ٦
١ كتب فوق هذه الكلمة رقم (٦) إشارة للتعداد السابق، و (ما) في قوله: "ما جزم" نافية.
٢ كتب فوق هذه الكلمة رقم (٧) إشارة إلى الجملة السابعة والأخيرة من الجمل التي لا محل لها من الإعراب، وهي الجملة التابعة لما لا محل له من الإعراب.
٣ وضع الناظم هنا رقم (٤) إشارة منه إلى المسألة الرابعة وقد عُقِد لها فصلٌ وهي الجمل الخبرية بعد النكرات والمعارف.
٤ أي: ما احتمل الصفة والحال، وذلك مجيء الجملة بعد المعرفة غير المحضة نحو: الحمار يحمل، ومجيئُها بعد النكرة غير المحضة نحو: جاء عبد صالح يهرول.
٥ وهو الجار والمجرور.
٦ راجع المغني (ص ٥٦٧).