224 · ص232
يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، لَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلَا يَفِي لِذِي عَهدٍ عَهْدَه ١ فليس مِن أُمَّتِي، وَمَنْ خَرَجَ تَحْتَ رَايَةٍ ٢ عِمِّيَّةٍ ٣؛
لِيُقَاتِلَ لِعَصَبِيَّةٍ أَوْ يَغْضَبَ لِعَصَبِيَّةٍ أَوْ يَنْتَصِرَ لِعَصَبِيَّةٍ، فَقُتِلَ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ» ٤.
* * *
١ قوله: «عهد عهده» وقع في ظ: «عهدها» وكتب قبله بين السطور بخط مقارب: «عهد»، وفي ك: «عهد عهدها»، والمثبت من س، أ، ي.
٢ الضبط بالتنوين من ظ، ك، ي، وضبطه في س بالكسر على الإضافة، وضبطه في أ بالوجهين، وكتب في الحاشية: «صح بالإضافة»، وبجوارها: «بالتنوين في نسخة الطبقات».
٣ الضبط بكسر العين من ظ، ي، وضبطه في ك بالفتح، وضبطه في أ بالكسر والفتح معًا وصحح عليه، والوجهان صحيحان، وينظر: «شرح مسلم» للنووي (٧/ ١٥٥) ..
٤ أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (٤٥٨٠) من طريق عمر بن يزيد السياري به. وأخرجه مسلم (١٨٤٨) من طريق حمَّاد بن زيد به. وينظر: «علل الدارقطني» (١٠/ ٣٣٠ رقم ٢٠٤١).