← المكتبة ▭▭ 2 pages
نوادر أبي مسحل
أبو مسحل الأعرابي الغريب والمعاجم 230 هـ
A− A+
24 · ص24
ويقال: أرض مقبلة مدبرة, محاثة مباثة, واحد. محاثة: مدوسة, ومباثة مثله, من قولهم: تركهم حوثا بوثا. وهو شبيه بالحرث, أي يحرثونها بالأرجل, أي يقبل الناس فيها ويدبرون. ويقال: قرحتك بالحق, أي واجهتك به. ويقال: عينا ما أرين بك, وعينا ما أرينك, وذلك يقال للرسول إذا بعث في حاجة: عجل الكرة. ويقال: اليوم قلد حماك, أي نوبتها. ويقال: بدغ, وبطغ, إذا لصق في القذر. ويقال: الوارش, والواغل, والزلال, وذلك من أسماء الطفيلي. ويقال: أحبى الضلوع, وأحنى. ويقال: ناقة حبواء, وناقة حنواء, إذا كانت مقوسة الضلوع, متقاربة بعضها من بعض. ويقال في مثل: ما شيء إذا لم تبين. معناه ليس كلامك بشيء إذا لم يفهم. ويقال: أخوه مساجره, وسجيره, معناه مصادقه, وصديقه, وهو المبالغ في الصداقة. والجمع سجراء. ويقال: استخرت الرجل, بمعنى استعطفته. قال الشاعر: لعلك إما أم عمرو تبدلت ... سواك خليلا شاتمي تستخيرها يعني تستعطفها. ويقال: استخار الخشف أمه, واستبغمها, واستبغمته. وذلك إذا بغمت إليه, وبغم إليها. والاستخارة في البقر والجآذر. ثم يستعار في الظبية وولدها. وذلك أن ذوات الظلف جنس واحد. ويقال: استخرت الله, معناه سألته أن يخير لي, وأصله من الخير والخيار. ويقال: استخرت الرجل: استضعفته, وهو من الخور, واستخوره لغة. وذلك أنه يقال: قد خور الرجل خورا, وقصف قصفا, وقد خار يخور خورا, بمعنى واحد. ويقال: جذع متماحل, وهو البعيد الطويل. ويسمون مذابح منى الغباغب, واحدها غبغب. وقال الشاعر: أفي كل يوم غير من أقواله ... أريق على أضحى من الله غبغبا فلا فاجرا حللت رحلي برحله ... ولا مأثما إن كان لله أثغبا ويقال: قد ثغب الرجل, إذا أثم, ثغبا شديدا. ويقال: خيال, وخيالة, ورأيت خيالة فلان, فيمن أنث الخيال. حكاه الكسائي وأبو عبيدة عن العرب. وأنشدنا أبو عبيدة لحاجز الأزدي, جاهلي: ألا طرقت خيالة أم كرز ... وأصحابي بعيهم من تباله فبات الدمع يخضلني كأني ... تقيت بريطتي غربي محاله ويقال: ثمغت لحيته بالحناء, وثمأت, بمعنى خضبت. وثمأت أنفه, بمعنى كسرته, وثمغت أيضا كسرت. ويقال: أسبغ فلان في عرسه, وسبع. إذا أطعم الناس يوم أسبوعه. ويقال: حمل عليه بالسيف فكلل, إذا صدق الحملة, وهلل, إذا كذب الحملة. ويقال: ظهرت على القرآن, وأظهرته, وأظهرت عليه, أي قرأته عن ظهر قلبي, ومن ظهر قلبي. ويقال: لا تخلج الفصيل عن أمه, فإن الذئب عالم بمكان الفصيل اليتيم. ومعناه لا تقطع الفصيل عن أمه. ويقال: خلجت العين, تخلج خلوجا وخلجانا. وقال: الأدواء تخز, أي تقتل. قال الراجز: ووخز أوباء هي الحتوف ويقال: احتمله علي الغضب, واستقله. ويقال: رجل عوق, للذي يهم بالأمر, ثم يمتنع منه. ويقال: رجل كندير بين الكنديرة, للغليظ الخلق القصير. ويقال في ثلاثة من المصادر: ذهب ذهابا وذهوبا, وكسد كسدا وكسودا, وفسد فسادا وفسودا. وأنشد: كسدن من الفقر في قومهن ... فقد زادهن سوادي كسودا يعني بناته. ويقال: الأرض اليوم ودفة, من الخصب, إذا كانت زهرتها تبرق من الري. ويقال: متوت الأديم, والثوب والنطع وما كان شبهه, إذا مددته من تقبض, فأنا أمتوه متوا. وكذلك مأيت مثل مددت ووسعت. وقال: دلو تمأى دبغت بالحلب مثل تمعى, وتمتى غير مهموز. ويقال: رتوت الشيء: شددته, ورتوته: أرخيته, وهي من الأضداد. ومنه قول لبيد: فخمة ذفراء ترتى بالعرى ... قردمانيا, وتركا كالبصل وقال ابن حلزة: .......................ماتر ... توه للدهر مؤيد صماء أي ما تكسره. ويقال: بعير قرعوس, وإبل قراعيس, وهي التي لها سنامان. ويقال: إني لأجد نصوا شديدا في بطني, وهو مثل المغس, والمغس. ويقال: قد مغس بطنه, ومغس. ويقال: قد بذحت في جلد الشاة بذحا, إذا قطعت في الجلد, ولم ينفذ القطع. ويقال: شاة مذبوحة, إذا كانت كذلك. ويقال: ذهب إليه وهمي, ووغمي, بمعنى واحد. ويقال: سدح عندي فلان, وردح, معناه أقام فيما شاء من الخير والرفاغية, سدحا, وردحا, وردوحا, وسدوحا. ويقال: مررت بغرائر مسدوحة: مطرحة. ويقال: سدحه: صرعه أيضا.
→ prev 24 / 55 next ←