928 · ص894 · ج1
"أنصاب"، وهي الآلهة التي كانت تعبد من حجارة كانت حول الكعبة تنصب فيهل عليها ويذبح لغير الله.
قال الحافظ العسقلاني: كذا وقع فيه, والذي في المعاني للفراء: النَصب والنُصب واحد وهو مصدر والجمع "أنصاب" ١ فكان التغيير من بعض النقلة ٢.
[٢٤٩ أ/ص]
وتعقبه العيني بأنه لا تغيير فيه؛ لأن البخاري فرق بكلامه هذا بين الاسم والمصدر، ولكن من قصرت يده عن علم /الصرف لا يفرق بين الاسم والمصدر في مجيئهما على لفظ واحد ٣. انتهى فليتأمل.
وقال في قوله تعالى: ذلك ({يَوْمُ الخُرُوجِ} [ق: ٤٢]): معناه يوم خروج أهل القبور (مِنَ القُبُورِ).
وقال في قوله تعالى: {فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ} [يس: ٥١] ({يَنْسِلُونَ}) [يس: ٥١]): معناه (يَخْرُجُونَ).
وقال أبو عبيدة: ينسلون يسرعون والذئب ينسل ويعسل ٤، وفي الكامل: العسلان غير النسلان, وفي كتاب الزجاج وابن جرير الطبري وتفسير ابن عباس - رضي الله عنهما -: ينسلون يخرجون بسرعة ٥
١ معاني القرآن (٣/ ١٨٦).
٢ فتح الباري (٣/ ٢٢٦).
٣ عمدة القاري (٨/ ١٨٧).
٤ مجاز القرآن، أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (المتوفى: ٢٠٩ هـ)، المحقق: محمد فواد سزگين، مكتبة الخانجى - القاهرة، الطبعة: بدون، ١٣٨١ هـ (٢/ ١٦٣).
٥ تفسير الطبري (١٦/ ٤٠٨)، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج (٣/ ٤٠٥). وتنوير المقباس من تفسير ابن عباس، ينسب: لعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - (المتوفى: ٦٨ هـ)، جمعه: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (المتوفى: ٨١٧ هـ) الناشر: دار الكتب العلمية - لبنان. (٢٧٥).