← المكتبة ▭▭ صفحتان
نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز
يوسف أفندي زاده الأماسي شروح الحديث 1167 هـ
A− A+
928 · ص894 · ج1
"أنصاب"، وهي الآلهة التي كانت تعبد من حجارة كانت حول الكعبة تنصب فيهل عليها ويذبح لغير الله. قال الحافظ العسقلاني: كذا وقع فيه, والذي في المعاني للفراء: النَصب والنُصب واحد وهو مصدر والجمع "أنصاب" ١ فكان التغيير من بعض النقلة ٢. [٢٤٩ أ/ص] وتعقبه العيني بأنه لا تغيير فيه؛ لأن البخاري فرق بكلامه هذا بين الاسم والمصدر، ولكن من قصرت يده عن علم /الصرف لا يفرق بين الاسم والمصدر في مجيئهما على لفظ واحد ٣. انتهى فليتأمل. وقال في قوله تعالى: ذلك ({يَوْمُ الخُرُوجِ} [ق: ٤٢]): معناه يوم خروج أهل القبور (مِنَ القُبُورِ). وقال في قوله تعالى: {فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ} [يس: ٥١] ({يَنْسِلُونَ}) [يس: ٥١]): معناه (يَخْرُجُونَ). وقال أبو عبيدة: ينسلون يسرعون والذئب ينسل ويعسل ٤، وفي الكامل: العسلان غير النسلان, وفي كتاب الزجاج وابن جرير الطبري وتفسير ابن عباس - رضي الله عنهما -: ينسلون يخرجون بسرعة ٥
١ معاني القرآن (٣/ ١٨٦). ٢ فتح الباري (٣/ ٢٢٦). ٣ عمدة القاري (٨/ ١٨٧). ٤ مجاز القرآن، أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (المتوفى: ٢٠٩ هـ)، المحقق: محمد فواد سزگين، مكتبة الخانجى - القاهرة، الطبعة: بدون، ١٣٨١ هـ (٢/ ١٦٣). ٥ تفسير الطبري (١٦/ ٤٠٨)، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج (٣/ ٤٠٥). وتنوير المقباس من تفسير ابن عباس، ينسب: لعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - (المتوفى: ٦٨ هـ)، جمعه: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (المتوفى: ٨١٧ هـ) الناشر: دار الكتب العلمية - لبنان. (٢٧٥).