260 · ص452
٣٥٣ - وحدثنا محمد بن الحسن، عن [العلاء] ١ بن إسماعيل، عن عبد الحميد بن جعفر ٢، عن أبيه ٣ قال:// أَقْبَلَ [ابنُ] ٤ رأسِ الجالوت، فَلَمَّا أشرفَ على البقيع قَالَ: هذِهِ التي نجدها في كتابِ اللهِ كَفْتةٌ لا أطؤها، قالَ: فانْصَرَفَ عَنْهَا إجلالاً لها // ٥.
٣٥٤ - روى مسلمُ في الصحيح مِنْ حديث عائشة [٦٠/ب] رضيَ الله عنها قَالتْ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلَّما كانت ليلتي مِنْهُ يَخْرُجُ مِنْ آخر الليلِ إلى البقيع فيقولُ: ((السلامُ ٦ عَلَيْكُم دارَ قومٍ مؤمنين، وأتاكُمْ ما تُوعَدُون، وإنَّا إنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاحقون، اللهمَّ اغْفر لأهلِ بقيعِ الغَرْقَد)) ٧.
١ العلاء بن إسماعيل العطار، مجهول، لسان الميزان ٤/ ١٨٢.
وجاء في (أ): (المعلى).
٢ عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري، صدوق ربما وهم، توفي سنة ١٥٣ هـ. تقريب التهذيب، برقم ٣٧٥٦.
٣ جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري، ثقة. تقريب التهذيب، برقم ٩٤٤.
٤ سقط من (أ): (ابن).
٥ تخريج الأثر رقم (٣٥٣): الأثر ضعيف الإسناد؛ لأجل محمد بن الحسن بن زبالة، فهو متروك، ومتهم بالكذب، والعلاء بن إسماعيل مجهول.
ذكر هذا الأثر السمهودي في وفاء الوفا ٣/ ٨٨٩.
٦ في (ج) و (د): (سلام عليكم).
٧ تخريج الحديث رقم (٣٥٤): حديث صحيح أخرجه مسلم، ح رقم ١٠٢/ ٩٧٤، ص ٤٦٢، باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها.
حديث صحيح، أخرجه النسائي في سننه، ح رقم ٢٠٣٩، ٤/ ٩٣ - ٩٤، باب الأمر بالاستغفار للمؤمنين.
أخرجه ابن حبان في صحيحه، ح رقم ٣١٧٢، ٧/ ٤٤٤.
أخرجه ابن ماجه في سننه، ح رقم ١٥٤٦، ص ٢٢٧، باب ما جاء فيما يقال إذا دخل المقابر.
محمد بن سعد في الطبقات الكبرى ٢/ ٢٠٤.
عمر بن شبه في تاريخ المدينة ١/ ٩٠.