112 · ص408
قال تعالى: {مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (٣٨)} [الأحزاب:٣٨].
١١٥/ ٢ - قال ابن عقيل: ({فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ} [الأحزاب:٣٨]، أي: أوجب اهـ) ١.
وقال في موضع آخر: (يعني: أحل له اهـ) ٢.
الدراسة:
ذهب بعض المفسرين إلى أن معنى فرض الله له في هذه الآية: أي أوجب.
وهو قول لابن عقيل وبه فسرها الزمخشري ٣، والبيضاوي ٤، وابن جزي ٥، وأبو السعود ٦.
قال الزمخشري: (فرض الله له: قسم له وأوجب من قولهم فرض لفلان في الديوان كذا، ومنه: فروض العسكر لرزقاتهم) ٧.
وفسرها ابن عقيل أيضاً: بأحل له، وهو تفسير الطبري ٨، والسمرقندي ٩،
والواحدي ١٠، والسمعاني ١١، والبغوي ١٢، وابن عطية ١٣، وغيرهم ١٤، وذكره الطبري والنحاس عن قتادة ١٥.
قال الطبري: (فيما أحل الله له من نكاح امرأة من تبناه بعد فراقه إياها) ١٦.
١ الواضح ١/ ١٢٥.
٢ الواضح ٣/ ١٦٥.
٣ الكشاف ٣/ ٥٥٢.
٤ تفسير البيضاوي ٤/ ٣٧٧.
٥ التسهيل ٢/ ١٩٠.
٦ تفسير أبي السعود ٥/ ٢٢٨.
٧ الكشاف ٣/ ٥٥٢.
٨ جامع البيان ١٩/ ١١٩.
٩ تفسير السمرقندي ٣/ ٥٩.
١٠ الوجيز ٢/ ٨٦٧.
١١ تفسير السمعاني ٤/ ٢٨٩.
١٢ معالم التنزيل ٣/ ٤٥٩.
١٣ المحرر الوجيز ٤/ ٣٨٧.
١٤ ينظر: تذكرة الأريب ٢/ ٨٦، تفسير النسفي ٣/ ٣٠٥، تفسير ابن كثير ٦/ ٢٨١٩، البرهان ٣/ ٣٤١.
١٥ جامع البيان ١٩/ ١١٩، معاني القرآن ٥/ ٣٥٤.
١٦ جامع البيان ١٩/ ١١٩.