191 · ص45
قال ابن عقيل: ({لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ} [الأنعام:٧٦]، أزال الاشتباه من قوله: {وَجَاءَ رَبُّكَ} [الفجر:٢٢]، {يَوْمَ يَأْتِي} [الأنعام:١٥٨]، {أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ} [البقرة:٢١٠]، {أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ} [الأنعام:١٥٨]، وأنه ليس بالانتقال المشاكل لأفول النجوم اهـ) ١.
ومما يلاحظ في استدلال ابن عقيل بالقرآن ما يلي:
١ - الاهتمام بتفسير القرآن بالقرآن عموماً، ويظهر ذلك في الأنواع التي مر ذكرها.
٢ - جمع النظائر، وعد عدد من الآي التي تحمل معنى واحداً في موضع واحد.
٣ - الاستشهاد بالقرآن في مواضع كثيرة على المعاني التي يذكرها في التفسير.
٤ - محاولة الجمع بين الآيات التي ظاهرها التعارض، وبيان أن بعض الآيات موضح للبعض الآخر.
١ الواضح ٤/ ٧.