← المكتبة ▭▭ صفحتان
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
راشد بن حمود الثنيان التفسير
A− A+
210 · ص64
قال ابن عقيل: ({وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} ولم يقل يرضوهما وطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ذكره الله في كتابه، وهاء الكناية في التثنية والجمع أبلغ من الجمع بالواو اهـ) ١. - قوله سبحانه: {دَخَلَ وَنَحْنُ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦)} [يوسف:٣٦]. قال ابن عقيل: ({إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} يريد به ما يصير خمراً، وإنما يعصر عصيراً) ٢. - قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} [النساء:٤٣]. قال ابن عقيل: (حقيقة في اللمس، إلا أنه يطلق على الجماع مجازاً؛ فيحمل عليهما جميعاً، ويوجب الوضوء منهما جميعاً، فنقول: كل معنيين جاز إرادتهما بلفظ يصلح لهما فهما كالمعنيين المتفقين اهـ) ٣. - قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٨٢)} [يوسف:٨٢]. قال ابن عقيل: ({وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} معناه: سل أهل، فحذف أهلها المراد سؤالهم، وأقام القرية اهـ) ٤. - قوله تعالى: {وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [التوبة:١١٧].
١ الواضح ٣/ ٣٠٥. ٢ الواضح ٢/ ٣٨٥. ٣ الواضح ٤/ ٥١. ٤ الواضح ٢/ ٣٨٥.