210 · ص64
قال ابن عقيل: ({وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} ولم يقل يرضوهما وطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ذكره الله في كتابه، وهاء الكناية في التثنية والجمع أبلغ من الجمع بالواو اهـ) ١.
- قوله سبحانه: {دَخَلَ وَنَحْنُ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦)} [يوسف:٣٦].
قال ابن عقيل: ({إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} يريد به ما يصير خمراً، وإنما يعصر عصيراً) ٢.
- قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} [النساء:٤٣].
قال ابن عقيل: (حقيقة في اللمس، إلا أنه يطلق على الجماع مجازاً؛ فيحمل عليهما جميعاً، ويوجب الوضوء منهما جميعاً، فنقول: كل معنيين جاز إرادتهما بلفظ يصلح لهما فهما كالمعنيين المتفقين اهـ) ٣.
- قوله تعالى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٨٢)} [يوسف:٨٢].
قال ابن عقيل: ({وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} معناه: سل أهل، فحذف أهلها المراد سؤالهم، وأقام القرية اهـ) ٤.
- قوله تعالى: {وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} [التوبة:١١٧].
١ الواضح ٣/ ٣٠٥.
٢ الواضح ٢/ ٣٨٥.
٣ الواضح ٤/ ٥١.
٤ الواضح ٢/ ٣٨٥.