96 · ص355
وممن استدل بها: ابن تيمية ١، وابن القيم ٢، وغيرهم ٣.
قال ابن تيمية: (ولله تعالى ذكره عين ووجه .. ) إلى أن قال: ( ... وقال سبحانه: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} [الطور:٤٨]، وقال عز وجل: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي}، وقال تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء:١٣٤]، وقال تعالى لموسى وهارون: {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه:٤٦]، فأخبر عن سمعه ورؤيته وبصره) ٤.
قال تعالى: {قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (٧١)} [طه:٧١].
٩٩/ ٢ - قال ابن عقيل: ({وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه:٧١]، بدلاً من: على جذوع النخل اهـ) ٥.
_
الدراسة:
فسر ابن عقيل [في] بـ[على]، وهذا هو القول الأول في تفسيرها، وهو قول الأكثر ٦؛ لما في الكلام من معنى الاستعلاء ٧.
١ الفتاوى الكبرى ٥/ ٣٣٦، العقيدة الواسطية مع شرح ابن عثيمين ٨/ ٢٧١.
٢ ينظر: بدائع الفوائد ٢/ ٢٣٨.
٣ ينظر: نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد الدارمي ١/ ٣٠٤.
٤ بيان تلبيس الجهمية ٢/ ٢١، وينظر كذلك: الإبانة لأبي الحسن الأشعري ص ١٢١.
٥ الواضح ١/ ١٢٠.
٦ ينظر: تفسير السمرقندي ٢/ ٤٠٥، معالم التنزيل ٣/ ١٨٩، زاد المسير ٥/ ٢٢٥، الجامع لأحكام القرآن ١٨/ ٢١٦، الجنى الداني ص ٢٥١، تفسير ابن كثير ٣/ ١٤٦٤، فتح القدير ٣/ ٤٦٥.
٧ ينظر: البرهان ٤/ ٣٠٣.