16 · ص77
فالإسناد: ضعيف لهاتين العلتين.
وللحديث شواهد عدة ١، كحديث عائشة، وحديث أبي موسى -رضي الله تعالى عنهما-، وهما حديثان متفق عليهما، هو بها: حسن لغيره -والله الموفق-.
* [٢] وعن معمر بن عبد الرحمن قال: صليت إلى جنب رجل ... فذكر عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديثًا فيه: ( ... إن أبا بكر استأذن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأذن له، وَبشَّرَهُ بِالمجنَّةِ)، الحديث.
وهو مختصر من حديث أورده الحافظ -رحمه الله- في المطالب عن ابن أبي عمر في مسنده، وتقدم ٢ أنه حديث ضعيف الإسناد، وأبو بكر -رضى الله عنه- من أصحاب الجنة، ثبت هذا في أحاديث كثيرة، تقدمت في الأصل ٣.
١٨ - [٣] قال الحافظ -رحمه الله- ٤:
وقال ٥: حدثنا خلف بن تميم: ثنا نافع أبو هرمز الجمّال عن عطاء عن ابن عباس قال: جاء رجل من الغزو، وبينه وبين رسول الله -صلى الله
١ تقدمت في الأصل برقم/ ٧٨٣، وما بعده.
٢ ورقمه/ ١٥.
٣ انظر -مثلًا-: ما ورد في فضائل العشرة المبشرين بالجنة.
٤ المطالب العالية (٩/ ٢٣٨) ورقمه/ ٤٢٧٨.
٥ يعني: الحارث بن أبي أسامة. والحديث في البغية (٢/ ٨٨٨) ورقمه/ ٩٥٨.