← المكتبة ▭▭ صفحتان
التعليقات والنوادر
أبو علي الهجري الأدب 300 هـ
A− A+
66 · ص66
٢ - وكيف تذُمَّان الرْفيقَيْنِ بعدَما ... تِسَلَّم مِنْ تُرْسَيْكُما حرْبتاهُما ٥٨٥* - عُسكر بن عَسْكَر: " الطويل " ١) - أَسيرُّ لمولاتي ولا بَدَّ أنَّهَا ... إذا رُحْتُ تَجْفُوني وعند سُرُوحي ٢) - ألا وأصبحينا من ثناياكِ نَظْرةً٢٧٦ فهُن بحمدِ اللهِ خيرُ صَبوح ٣) - وَمِن كونِك الصَّافي الذي قَد أَضرَّ بي ... فقلبي من وَجْدٍ عليكِ قَريحُ ٥٨٦* - زيادة في قصيدة آبن الدمَيْنَةِ: " الطويل " ١) - وِقْولي إذا قَالوا سَلا عنك وأنطوى ... دَعُوهُ فمنكُم حاسِدٌ وكذوبُ ٥٨٧* - وله من كلمة لهُ: " الطويل " ١) - مُرَى الدمعُ من عَينيك دَارٌ مُحيلَةٌ ... بَغْيضِ الحشا تَسْعى عليها ذبورُها ٢) - عَهِدْت بها سِرْباً أُمَيْمَةُ فيهم ... ولم يَدْعُ بالبينِ المُشِتَّ أميرُها ٣) - وَقَفتُ فاقرأتُ السّلام فَلَم تُبينْ ... جواباً ولم تُعْرب لمن يَسْتَحِيرُها ٤) - فَحُمْلُ نَوَاهَا عَفْسَلا شمريّةٌ ... يُشّدَّ على مثل السفينة كَورُها ٥) - شَدَدْتُ عليها الرَحْل لما تكبَّبرتْ ... على الفَحلِ أو أبدى اللقاحَ خطُورُها ٦) - إذا هيّ خافت خَفْفَةَ السَوْطِ لم تَزَل كأَنَّ بها كمّاتِ جِنٌ تُطيرُها وفيها: ٣٧) أُمَيْم إحفَظي القُوَى إن تّذّمّرْت كلابُ العُدّى دوُني وهَرَّ عقُورُها ٨) - ولن يَنْقَضي الهجرانُ عَقْداً عَقَدْتِهِ ... إذا مَلَّ من نَقْضِ القُوَى من يغيرها ٩) - أميمُ أما الدُنيا بعائدةٍ لنا ... كما قد مَضى أم كيْفَ ير {جى كُروُرُها ٥٨٨* - غيرُهُ في النّخْلِ: " الطويل " ١) - تَخَيّرْت بُوقاً يا بُثينَ على التي ... تَنَاوَحُ بالقَيْظَاتِ مِيلاً عذوُقُها ٢) - كأنَّ المُلاء الصُفْرَ في سَرَاواتها ... إذا بارِحُ الجَوزاء هَبَّ خَرِيفُها ٣) - رَمَتْ بالقَنى الخُضْرِ يمناً وشامةٌ ... وخالطَ في جَمِّ العِذاب عُرُوقهَا ٥٨٩* - وأنشدني الحُسَيْنُ بن جابرٍ وَمرّ فرمت إمرأتُه بسهامٍ تلعبُ ٢٧٨ معه وكان يُحبها: " البسيط " ١) - يا صاحِبَ النَبْلِ تَبدو لي تَراثيُهُ ... نَفَسي بكَفّيك فأنظر كيف تُوليها ٢) - عَيناكَ قَبل إحتمال الحيّ لم تَدَعَا ... شيئاً فَحتّامَ يا ذا القَوسِ تَرْميِهَا ٣) - أشركتُ باللهِ يا ذا النَبْلِ ما أهْتَبَثَتْ ... نَفسي من الناس شيئاً عنكَ يُسْلِبهَا ٥٩٠* - زِيادَةٌ في أبيات اُمّ يحيى: " الطويل " ١) - سيري أنَّ جاديهِ مطل بسَوطهِ ... كثيرُ على مَتْنِ الطريقِ زَمَاخِرُه .............................................................. .............................................................. ٥٩١* - وقال: " الكامل " ١) - وَلَقَد حلَفتُ لها يميناً صادقاً ... باللهِ عِنْدَ مَحارِم الرحمّنِ ٢) - بالراقِصَات على الكَلال عَشّيةً ... تَغشَى مَنَابِتَ عَرْمَضِ الظَهْرانِ العَرْمَضُ: صِغارُ الأراكِ، وهو ما نَبَتَ في أصولِ الاراك الكبار. وقال بعضُ العَرَبِ من أهلِ الغَوْرِ: هو العِضَاةُ الصغار. ٥٩٢* - وقال: " الكامل " ١) - نَظَرتُ وقد حالَت بَلاكُثُ دُونَهُم ... فَبطْنَانُ وادِي برمةٍ وظهُوُرها ٢) - إلى ظُعُنٍ بالنَعْفِ مُياسِيرٍ ... حَدَتْهَا تَواليها ومارَت صُدوُرهَا وفيها: ٣) - وأَصْبَح باقي الوُدَّ أني لقائلٌ ... ومُنْتظِرٌ صرفُ النُّوىَ ما عَذيِرُها ٤) - بجيدٍ كجيدِ الرِيمِ حالٍ يُزينُهُ ... غَدَائرُ مَسْتَرْحي العِقَاصِ يَصُورُها يُمّيلُها مِن كثرتهِ، إذا صَار في جانبِ مالت إليه، والرِّيمُ مِن الظِبّاءِ الأبيضُ. ٥٩٣* - وقال: " الطويل " ١) أفخِمُ فيها آل مَروَانَ أنّهُم ... ذا عمّ خوفٌ عَبْدَ شَمْسٍ حُصُونُها