6 · ص103 · ج10/ 1
زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم ١ الرازياني العراقي الأصل، الكردي ٢، المهراني ٣ المصري، الشافعي. ٤
قال ابنه أبو زرعة العراقي (ت ٨٢٦ هـ): "العراقي انتسابا لعراق العرب، وهو القطر الأعم ٥، وإلا فهو كردي الأصل، أقام سلفه ببلدة من أعمال إربل ٦: يقال لها: رازيان. ولهم هناك مآثر ومناقبـ، إلى أن تحول والده إلى مصر، وهو صغيرـ مع بعض أقربائه". ٧
المطلب الثاني: مولده
ولد الحافظ العراقي في الحادي والعشرين من شهر رجب سنة خمس وعشرين وسبع مائة بمنشأة المهراني ٨ بين مصر ٩، والقاهرة على شاطئ النيل. ١٠
المطلب الثالث: نشأته العلمية
ولد الحافظ العراقي في بيت علم وديانة، ١١ فإن والده كان
١ إلى هنا ذكر العراقي نفسُه نسبَه في ترجمته لابنه أحمد في طرح التثريب (١/ ١٦)، وهكذا ساق أحمد نسبه في توقيعه في طرح التثريب، كما نقل محقق طرح التثريب في مقدمة تحقيقه (ص ٩) من الأصل الخطي.
٢ بضم الكاف وسكون الراء، نسبة إلى الأكراد طائفة معروفة يسكنون شمال العراق. (اللباب في تهذيب الأنساب ٣/ ٩٢).
٣ هذه النسبة إلى منشأة المهراني مسقط رأسه، كما سيأتي.
٤ انظر: طبقات القراء (١/ ٣٨٢)، وإنباء الغمر (٢/ ٢٧٥)، وطبقات ابن قاضي شهبة (٤/ ٢٩)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٢٠).
٥ وليست إلى العراق بالمعنى الأخص وهو أرض بابل. (انظر معجم البلدان ٤/ ٩٣ - ٩٥).
٦ بالكسر ثم السكون، وباء موحدة مكسورة، مدينة كبيرة تقع على ثمانين كيلا جنوب شرق الموصل بالعراق. (انظر معجم البلدان (١/ ١٣٨، والحافظ العراقي وأثره في السنة ١/ ١٣٩).
٧ حكاه عنه السخاوي في الضوء اللامع (٤/ ١٧١).
٨ هذه المنشأة نسبت للأمير سيف الدين بلبان المهراني؛ لأنه أول من ابتنى بها دارا، وسكنها، ثم تتابع الناس، حتى انحسر الماء عن الجهة الشرقية فخربت. (انظر: الخطط للمقريزي ١/ ٣٤٦).
٩ مصر تطلق على المدينة المجاورة للقاهرة، وتطلق على القطر الأعم، فتدخل القاهرة حينئذ في إطلاقها، وفي قول مترجمي العراقي: "بين مصر والقاهرة". الإطلاق الأول. (انظر معجم البلدان ٥/ ١٣٧ - ١٤٣، والحافظ العراقي، وأثره في السنة ١/ ١٤٤ - ١٤٥).
١٠ انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٧٦)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٢١)، والدليل الشافي (١/ ٤٠٩)، والضوء اللامع (٤/ ١٧١).
١١ انظر عن أسرته العجالة السنية على ألفية السيرة النبوية (ص ٤)، والضوء اللامع (٤/ ١٧١).