← المكتبة ▭ صفحة واحدة
المفصل في صنعة الإعراب
الزمخشري النحو والصرف 538 هـ
A− A+
261 · ص287
وجوز هذا ضروب رؤوس الرجال وسوق الإبل. جمعه ومثناه كمفرده في العمل: وما ثني من ذلك وجمع مصححاً أو مكسراً يعمل عمل المفرد كقولك: هما ضاربان زيداً، وهم ضاربون عمراً، وهم قطان مكة، وهن حواج بيت الله، وعواقد حبك النطاق. وقال العجاج: أوالفاً مكة من ورق الحمي وقال طرفة: ثم زادوا أنهم في قومهم ... غفر ذنبهم غير فخر
262 · ص289
وقال الكميت: شم مهاوين أبدان الجزور مخا ... ميص العشيات لا خور ولا قزم يشترط في عمله أن يكون في معنى الحال أو الاستقبال: ويشترط في إعمال اسم الفاعل أن يكون في معنى الحال أو الاستقبال، فلا يقال: زيد ضارب عمراً أمس، ولا وحشي قاتل حمزة يوم أحد، بل يستعمل ذلك على الإضافة إلا إذا أريدت حكاية الحال الماضية كقوله عز اسمه: " وكلبهم باسط ذراعيه "، أو أدخلت عليه الألف واللام كقولك الضارب زيداً أمس. يشترط في عمله الاعتماد: ويشترط اعتماده على مبتدأ، أو موصوف، أو ذي حال، أو حرف