← المكتبة ▭▭ 2 pages
المفصل في صنعة الإعراب
الزمخشري النحو والصرف 538 هـ
A− A+
311 · ص346
وقال عمر بن أبي ربيعة: أما الرحيل فدون بعد غد ... فمتى تقول الدار تجمعنا وبنو سليم يجعلون باب قلت أجمع مثل ظننت. لها معان أخر تجعلها متعدية إلى مفعول واحد: ولها ما خلا حسبت وخلت وزعمت معان أخر لا يتجاوز عليها مفعولاً واحداً. وذلك قولك ظننته من الظنة وهي التهمة، ومنه قوله عز وجل: " وما هو على الغيب بظنين ". وعلمته بمعنى عرفته ورأيته بمعن أبصرته، ووجدت الضالة إذا أصبتها، وكذلك أريت الشيء بمعنى بصرته أو عرفته، ومنه قوله عز وجل: " أرنا مناسكنا " وأتقول إن زيداً منطلق أي أتفوه بذلك. ومن خصائصها أن الإقتصار على أحد المفعولين في نحو كسوت
→ prev 311 / 498 next ←