← المكتبة ▭▭ صفحتان
معجم المختلطين
محمد بن طلعت التراجم والطبقات
A− A+
37 · ص93
جاهلًا خير لك من أن تقول في شيء بغير علم لا لا لا ثلاث مرات ١. ٤٨ - رواد بن الجراح قال البخاري: رواد بن الجراح كان قد اختلط، لا يكاد أن يقوم حديثه ٢. قال أبو حاتم: رواد بن الجراح مضطرب الحديث، تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق ٣. قال النسائي: رواد بن الجراح أبو عاصم ليس بالقوي، روى غير حديث منكر، وكان قد اختلط ٤. قال ابن حجر: قال أبو أحمد الحاكم: رواد بن الجراح تغير بآخره، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها، وسنة قريب من سن الثوري، ولم يكن بالشام أكبر سنًا منه من أقرانه. وقال محمد بن عوف الطائى: دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط ٥.
١ "التقييد والإيضاح" [ص ٤٥٥ - ٤٥٦]. ٢ "التاريخ الكبير": [٣/ ٣٣٦]. ٣ "الجرح والتعديل": [٣/ ٥٢٤]. وانظر "علل ابن أبي حاتم": [٢/ ١٧٧]. ٤ "الضعفاء والمتروكين": [ص ١٧٦]. ٥ "تهذيب التهذيب". وفي "التهذيب" أيضا: "قال الدوري عن ابن معين: لا بأس به، إنما غلط في حديث سفيان. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: صاحب سُنّة لا بأس به، إلا أنه حدّث عن سفيان أحاديث مناكير. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: ثقة مأمون. قال معاوية: وذاكرة رجل بحديثه عن الثوري عن الزبير بن عدي الهمداني، عن أنس: "إذا صلت المرأة خمسها"، فقال: تخايل له سفيان، لم يحدثه سفيان هذا قط، إنما حدثه =